أيها المبدع الكائن فى أرجائىلما البكاء فحبك هو من أضفأ لهيب أشواقى
لما هذا الصراخ دائما ألم تكن دائما بجوارى
لما تريد أن تمطر السماء لتطفئ لهيب نيرانك
ألم تعلم بأن حبى وحده قادرا على أطفائها
فلتأتى بجوارى ولتسمع كلماتى
إذا أطفأت نيرانك بحبى فأين أجد لذتى
ألم تكن لذة الحب مدفونة فى نيرانه
أسئمت من نيرانى الملتهبة فى أرجائك
ولكنى لنيرانك ما زلت مشتاقة لأن تشتعل
مجددا فى ارجائى لأنى بذلك أجد لذة
الهوى تغمرنى عندما تكون نيرانك ملتهبة
ولا شئ يستطيع أن يطفئها سوى
أن أراك بجوارى تروينى من حبك
كلما أكون ظمأنة
وتاخذنى بين رموشك من البرد وتحمينى
أما زلت تريد أن تمطر السماء إعصارا
لتكون لنيران حبى قبرا و تذكارا
أما زلت تريد أن تهب السماء بعواصفها
لتشتت حبى فى أرجاء المعمورة
أما زلت سئما من نيران أشواقى
Gamal Ayoub
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق