قصص قصيرة

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

نيران أشواقى



أيها المبدع الكائن فى أرجائى
لما البكاء فحبك هو من أضفأ لهيب أشواقى

لما هذا الصراخ دائما ألم تكن دائما بجوارى 
لما تريد أن تمطر السماء لتطفئ لهيب نيرانك
ألم تعلم بأن حبى وحده قادرا على أطفائها
فلتأتى بجوارى ولتسمع كلماتى
إذا أطفأت نيرانك بحبى فأين أجد لذتى
ألم تكن لذة الحب مدفونة فى نيرانه
أسئمت من نيرانى الملتهبة فى أرجائك
ولكنى لنيرانك ما زلت مشتاقة لأن تشتعل
مجددا فى ارجائى لأنى بذلك أجد لذة
الهوى تغمرنى عندما تكون نيرانك ملتهبة
ولا شئ يستطيع أن يطفئها سوى
أن أراك بجوارى تروينى من حبك
كلما أكون ظمأنة
وتاخذنى بين رموشك من البرد وتحمينى
أما زلت تريد أن تمطر السماء إعصارا
لتكون لنيران حبى قبرا و تذكارا
أما زلت تريد أن تهب السماء بعواصفها
لتشتت حبى فى أرجاء المعمورة
أما زلت سئما من نيران أشواقى

Gamal Ayoub  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تبحث عن قصيدة أو موضوع بعينه؟