قصص قصيرة

السبت، 16 أكتوبر 2010

أما زلت تأبى الإياب ؟


أما كفاك حبيبى دمعة عيونى فى الطرقات تسير ؟
تائهة لا تعلم أى الدروب تسير
ترسل نظرات تائهة مع الرياح لتذهب وتسير باحثة عنك فى كل مكان
أما يكفيك دمعة من عينى مرسلة عبر بحار الشوق؟
 تصادمها الأمواج  تصارع بشراعيها مع الأقدار
فلم تعد تستطيع تحمل أمر  النسيان
فهوت عبر القاع ما بين العشاق فى بحر الهوى الغدار
عايش أنا ودمعى بين ذكرياتنا وحنين لما مضى
ألا يكفيك عذاب قلبى ألا يكيفك جراح فؤادى ؟
ألا يكيفك أن تسقطنى صريعا غريقا فى بحر الأشواق ؟
ألا يكيفك هجرا وتعود لنسترجع معا أجمل ذكريات ؟
ألا تحن يوما لما مضى فأنا لسكونى بين حناياك مشتاق ؟
ألا تريد يوما أن تأتى لتضمنى بين ذراعيك لأسترجع بها اجمل ذكريات ؟
أما يكفيك حبيبى أن أكون أسير هواك وقلبى ملك لك وحدك ؟
 ولا يستطيع أحد أسره ما دمت أنت دائما موجود بين حناياه
أما تريد العودة يوما لنشكى معا أحوالنا للزمان ؟
أما تريد أن ترسل للزمان عتابا لتفريقه بين العشاق ؟
أما تريد أن تنطوى الأرض لتعود وتجعلها لا تبعد المسافات بين الأشواق ؟
أما تريد وتريد وتريد أما تريد  الكثير والكثير ؟
أما تريد البوح بما أريد ؟
أما يريد قلبك أن يعود ويحتونى ؟
أما تريد أن يعود قلبك ويداوينى ؟
أما تريد أن تكون لى دواء من دائى ؟
فدائى هو حبك ودوائى أن تكون دائما بقربى
أما يخالجك شعور بالأياب لما تركناه خلفنا فيما مضى ؟
أما تريد أن تعالج ما خلفه فى حياتنا الزمان ؟
أما تريد أن تكون فى حياتى ودربى مرشدا للسبيل ؟
ألا تحن يوما وتعود ؟
ألا يريد قلبك ولسانك أن ينطقان بما أريد السماع ؟
الا تنطق بها فى الأرجاء ؟
وتخبر كل إنسان بأنك أحببتنى كما أحببتك
يا من أحببت وبقيت على ذكراه أسير بين  الأحياء
وسرت فى الدروب من أجل رؤياه تائها
وبقيت فى بحار الشوق تلاطمنى أمواج الحنين لما مضى
ألا تريد العودة آتيا لنحيى معا ذكرانا ؟
لنكمل تسطير صفحات حياتنا بقصة يخلدها الزمن
أما يكفيك أما يكفيك ؟
فأنا أكتفيت من لهيب الأشواق
وأعتصرتنى نيران الفراق والبعاد
وأكتفيت من مناجاة كل العشاق
سائلا عن أى الدروب أسير
ألا تاتى وتأخذنى من بين الأمواج ؟
وتأخذنى من تلك الطرقات المليئة بالأشباح
أما زلت تأبى الأياب ؟
أما زال ذلك لا يكفيك ؟
إذا ماذا يكيفك أخبرنى لفعل المزيد ؟

Gamal Ayoub
3/1/2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تبحث عن قصيدة أو موضوع بعينه؟