أيها الوطن المكبل بالقيود ... سقطت أسيرا بين قطبان الغدر والهموم ... يا وطن الحب والعشق ... فتحت ذراعيك للعدو قبل الصديق ... وكنت تأمل من ذلك أن يصبح العدو صديق ويصبح إضافة للأصدقاء ... والحبيب أسكنته داخلك وعليه أقفلت بالأصفاد ... واليوم هويت من فوق جبل الإخلاص على أرض لا تعرف سوى طريق الغدر والخداع ... فغذائهم وشرابهم هو خيانة الأحباب ... هويت بينهم أسيرا تريد يد العون ... فما وجدت سوى السكاكين تسن لك طالبة منك القصاص ... نعم يا قلبى كان ثمن حبك .. وعشقك .. كان ثمن إخلاصك ووفاءك ... كان ثمن عطفك وحنانك ... حُكم أن ينفذ فيك أمر للقصاص ... لعدم أعترافك بالكره والخيانة والخداع ... نكرانك للقسوة والجمود ... فوصيتى لك يا قلبى يا وطن الأحزان والدموع ... يا وطن الحب والوفاء ... ألا تعرف للكره سبيل ... وأن تنفى من أراضيك كل من يحاول أن يعلمك الكذب والخداع ... وكيفية التصويب بسهام الغدر نحو الأهل والأجباب والصديق والقريب ... وقدم رقبتك بكل سرور ثمنا للحب والوفاء ... فلا تخف وكن على يقين بأنك على صواب وغيرك هم المخطئون ... نعم هم النادمون الخاسرون .
جمال أيوب
10/10/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق